الأخ الهايج يدخل على أخته الحمام وهي تستحم ويمارس سكس المحارم معها

 في ذلك اليوم حدث لي اقوى سكس محارم مع اختي الجميلة الشهية جدا  الامر حدث عن طريق الصدفة فانا كنت متجها للحمام لاغسل بعدما لطخت ملابسي بزيت السيارة و لما فتحت الباب وجدت اختي عارية كما خرجت من بطن امي و جسمها جميل و فاتن . و اصبت بتلخبط كبير جدا و انا انظر الى جسمها الجميل و لكن ايضا بشهوة حارة تجتاحني من ذلك المنظر خاصة على بزازها السمراء الجميلة و حلمتها البنية التي كانت واقفة و حتى اختي لاحظت اني اطيل النظر الى جسمها فصرخت هيا اخرج و انا التفتت الى الباب و مشيت خطوة للخلف ثم رجعت  و قلت لها لن اخرج اريد ان انظر اليك .

زوجة الأب تدخل غرفة ابن زوجها عارية ومشتاقة للزب

بعد مرور اقل من شهرين من دخول زوجة ابي القحبة البيت حتى تحرشت بي و دخلت غرفتي و هي تطلب مني ان انيكها و لم اضيع الفرصة و جعلتها ترى النيك الحقيقي و الزب الذي ربما لم تده عند ابي العجوز الطاعن في السن .و كنت اعرف ان زوجة ابي تزوجته فقط من اجل الميراث و حتى من ملامحها كانت واضحة انها قحبة و شرموطة و انا رغم ذلك لم اشئ ان اتحرش بها او اقترب منها لكنها هي من كانت تريد الزب و دخلت الى غرفتي في ذلك الليل الداكن و انا سمعت صوت الباب و استغربت من الذي فتحه لاجد زوجة ابي واقفة في ذلك الظلام كانها عفريت.

المصرية الجميلة تتناك من ابن زوجها السعودي

 اسمي نعمة 26 مصرية متزوجة من رجل سعودي متقدم في العمر يبلغ من العمر حوالي السبعين رجل ثري كان متزوجاً من قبل ولديه من الأولاد الشباب أربعة حدثت قصتي مع احدهم وهو زياد الذي يبلغ الثامنة و العشرين. كلهم كانوا طوال القامة بأكتاف عريضه صفات شباب مثاليين وكانو ا عزاباً غير متزوجين وكان زياد أصغرهم هو عينه مني منذ ان تزوجت بابيه. سأحدثكم كيف أن زياد ابن زوجي الأعزب يشعل شهوتي في العيد و يمارس علي سكس نيك قوي جداً و الحقيقة أني أحببت ما فعله بي رغم استهجاني له إلا أنه أمتعني بقوة.

سكس محارم مع الأم المطلقة وملابسها المثيرة التي استفزتني

 سأحدثكم عن فانتازيا عقلي عن حلم الممارسة المحرمة مع أمي السكسي المطلقة وهي عارية بالملابس الداخلية المثيرة في المنزل وكأنها تغريني بذلك. اسمي عمر في بداية العشرينيات وأعيش مع أمي لس معنا احد. فمنذ أن نشأت وأنا أجدني و إياها منفردين ليس معنا من أب أو احد غيرنا. سمعت أن أبي اختفى من حياتنا ولما أزل طفلاً صغيرا وكل ما سمعته أنه نسوانجي يلهث وراء نزواته. كان محامياً ذا صيت قوي هرب مع سكرتيرته وتركني و أمي وحيدين. رفعت عليه قضية وكسبتها و آلت إلينا ملكية بيتنا و تعويض أو ما يعرف بالنفقة. أما أمي فهي سيدة أعمال تعمل بمالها الخاص ولذك بعد أن تطلقت من أبي بوقت قصير انتقلنا إلى منزل جديد ولم نسمع من حينها بأخبار أبي.

زوجة أبي ممحونة تحتاج زبي بشدة وتجعلني ألحس كسها السمين

 زوجة أبي ممحونة تحتاج زبي بشدة وتجعلني ألحس كسها السمين كي تنتشي استلقت زوجة أبي على السرير و بسطت ساقيها وفتحتهما. كنت حينها أنظر لأول مرة مباشرة إلى كس حقيقي من لحم ودم. قالت لي:” وجدت عاوزاك تبوسه وتخليني أتمتع…متعني يا وجدت يا حبيبي..!.” فقدت عقلي مما فعلته تلك المرأة. حينها نسيت أنها أمي. انحنيت براسي و وضعت لساني فوق كسها السمين وقد غابت أنفي في شعر عانتها. رائحة كس الأنثى المثارة مثير جداً فلم انسه من ساعتها. علمتني زوجة أبي أن أكساس النساء لها رائحة نفاذة حينما تكون عاوزة و محتاجة. ولكن ليس كل الروائح متماثلة بعضها قوي و بعضها أقل نافذية في الأنف. كذلك تعلمت منها لما كبرت أني لا أنيك أي كس لا أشتهيه او يثير رغبتي. راحت زوجة أبي توجهني و أنا ألحس كسها. كانت مندهشة لمعرفتي كيف ألحس بظرها. كنت قادراً على منحها اللذة مرات عديدة. سألتني ساعتها:” أين تعلمت ذلك يا بني؟” من أفلام السكس. ثم أخبرتني أن علي أن أركبها. عرفت أن زوجة أبي ممحونة تحتاج زبي بشدة ولذا جعلتني ألحس كسها السمين بقوة فتأتي نشوتها مرات ومرات.

الإبن يعطي زبه المنتصب لأمه الممحونة بعد أن وجدها تتجسس عليه

 لم اصدق ان ابني يعطيني زبه الجميل و هو في قمة الانتصاب فانا امراة مطلقة و جميلة جدا و احب الجنس و كثيرا ما كنت اتلصص على ابني و هو يشاهد افلام السكس و ربما كان يعلم و لم يخبرني حتى جاء ذلك اليوم لما وقف امامي ابني و اخرج لي زبه و انا مندهشة . نعم لم اصدق ان ابني يفعل تلك الفعل رغم انني قحبة و ابني يعرف انني شرموطة لكن كنت اعتقد انه يحترمني و لما رايت الزب امامي لم يكن امامي من خيار فانا احب ابني و زبه كان كالحديدة  و فتحت له فمي و ادخل الراس بين شفتاي ثم بدات ارضع الزب و الحس و امص مص ساخن بحرارة كبيرة و الزب يزداد انتصابه اكثر .

طيز أختي الجميلة جعلتني أفقد صوابي وانيكها على رخامة المطبخ

 كان يوم ساخن جدا و طيز اختي سخنني و هيجني حيث دخلت انا الى المطبخ بالصدفة لاري اختي واقفة تقطع البطيخ و كانت ترتدي فستان مثير جدا و ملتصق على طيزها و يفصل الفلقتين و انا شعرت ان زبي سال لعابه من الشهوة و لم اقدر على التحكم في نفسي و هجمت عليها . و اختي لما راتني امسكها و ملتصق بها عرفت بالتاكيد انني اريد ان انيكها لكنها لم تقاومني بل اكتفت بكلمات محتشمة و هي تلتفت و تقول ارجوك توقف و كانت تنطقها بدلع … و كانت تبدو عليها علامات الشهوة و الرغبة في النيك و انا رفعت لها الفستان و رايت مباشرة فلقاتها الجميلة و لمست لها طيزها الطري و بدات احرك فيه.